وظائف شاغرة في كافة التخصصات

2014-03-08

تهنئة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

تهنئة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

 تهنئة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
 تهنئة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 

والذي يصادف 8 مارس من كل سنة 

تتقدم مدونة التنمية الذاتية  وتطوير المهارات الشخصية

بأحر التهاني وأجمل المتمنيات لكل نساء العالم

كل عام ونساء العالم بألف خير

تحياتي الخالصة

2014-03-01

أهمية التنمية الذاتية وتطوير الذات

أهمية التنمية الذاتية وتطوير الذات

أهمية التنمية الذاتية وتطوير الذات
أهمية التنمية الذاتية وتطوير الذات



من الأهمية بما كان أن تعرف أهمية التنمية الذاتية في حياتك، من أجل أن تفهم تناقضات الحياة، وأن تفهم السر الذي يجعلك تحقق أحلامك وأن تصبح واعيا لما أنت فيه وما تقبل عليه.
التنمية الذاتية أن تجد التوافق الذاتي مع نفسك وتحقق السعادة التي تدفعك للتغيير. السعادة والإتساق اللذان يجعلانك غير الآخرين، مختلفا عنهم، فاهما لنفسك، ومدركا لطبيعة من حولك.
أن تصبح صاحب شخصية مثالية تؤثر في الجميع إيجابا، وتحقق السعادة التي تصبوا إليها.
التنمية الذاتية تساعدك للوصول لنفسك، لتصبح على طبيعتك.
1- تكسر اليأس في داخلك : الإنسان الذي يعيش اليأس من المستحيل أن يحقق أهدافه، ومن المستحيل أن يكون مدركا لذاته، وفي الغالب يكون إنسانا غير متسق مع نفسه، ومنغلقا في عالمه الصغير، تسيطر عليه مشاعره وظروفه، لتفرض عليه أن يكون إنسانا يتصرف بدون وعي، ويتخد قراراته دون سبب، لمجرد أنه أحس أن القرار صائب، لتمر الأيام ويجد أن القرار قتل أحلامه.
2- توجه دفة حياتك : كل منا عليه أن يقود حياته بنفسه، ومن لا يدرك ذلك سيجد أن من حوله هم الذين يقودون حياته، ثارة للأمام وثارة للخلف، مرة باللين ومرة بالعنف، ليجد نفسه كل مرة يخسر نفسه، ويخسر أحلامه، وكل ما يصل إليه ليس له، ليس من احلامه، لذلك عندما يستوعب الدرس يكون الأوان قد فات.
3- تنهي الخوف بداخلك : كلنا نخاف ، ولكن هل الخوف يكون من المستقبل؟ هل مقبول ان نخشى مستقبلنا؟ الحقيقة أن المستقبل مهما كان، لن يكون مؤلما، بل المؤلم بحق هو أن يعود ماضيك مجددا بذكرياته المؤلمة . 
    فالخوف ليس أن تسير للأمام وتخطئ الطريق، بل الخوف أن تعود للخلف وتكرر نفس الخطأ مرارا وتكرارا.
4- تجعلك تفكر إيجابا : من يرى العالم مظلما، ويرى المستقبل اسود، لن يقدر على السير قدما، لن يجد افكارا تنير طريقه، لن يقبل حتى أن يفكر فيما يدفعه للأمام، بل سيبقى جالسا في مكانه، في ظلمة النهار يقفل كل نافدة تأتيه بنور الأمل. يكسر كل فكرة ويسخر منها لمجرد أنها تفتح أمامه طاقة أمل للحياة.

أتمنى أن ينال الموضوع استحسانكم
تحياتي الخالصة

2014-02-26

فن ومهارة التواصل مع الآخرين


فن ومهارة التواصل مع الآخرين


 فن التواصل مع الآخرين
 فن التواصل مع الآخرين


التواصل مع الناس ليس مجرد حديث يجمع أكثر من شخص، وليس مجرد تفاهم أو إختلاف في الآراء، بل هو أعمق بكثير من ذلك. 

فالتواصل تندرج في سياقه عدة معاني وتفاصيل تجعل التواصل بمثابة تركيبة كاملة تربط أكثر من شخص، ويبدا التواصل بالنظرة ثم حركة الجسد وفي الأخير يأتي الكلام، ويبقى العقل والخلفية الثقافية لكل شخص هي المفتاح أو الرابط الذي يخلق تواصل سليم ومبني على الإحترام المتبادل. 

 فن التواصل مع الآخرين
 فن التواصل مع الآخرين



- التواصل بالنظرة : أول نوع من التواصل أو زر الإتصال لو صح التعبير يكون بالتوافق بالنظرة، حيث يكون نوع من التقبل للشخص وإبداء الإهتمام والإستعداد لسماعه في حال كان هناك اهتمام بالنظر إليه، وفي حال كان إهمال وعدم النظر فتكون بداية التواصل غير مستحبة أو مرفوضة من الطرف الآخر.

- لغة الجسد : ويندرج في هذا القسم كل شيء من ابتسامة أو إشارة باليد أو بالرأس سواء للتحية أو للدعوة للمشاركة في الحوار. ولغة الجسد دوما ما تأتي بعد نظرة العين ولا يمكن الفصل بين الإثنين إطلاقا.

- الكلام : بعدما تكون الأجواء جيدة والحوار متقبل من الطرفين يأتي دور الكلام لبدأ التحاور حول موضوع معين ، وقد تكون البداية ليس لها علاقة بأي موضوع، وفي الغالب هذا ما يحدث، فكلنا في بداية أي حوار مع أي شخص لا ندخل مباشرة بصلب الموضوع، بل أولا نلقي التحية، ونلحقها ببعض الإطراء للشخص الآخر، ثم قد نلحق الإطراء ببعض الأسئلة مثال : ما رأيك بالحفلة، أو أليس الجو جيدا اليوم، تلك الأسئلة المعتادة هي التي تفتح بابا للخوض في صلب الموضوع، وتعد بمثابة جس نبض لكلا الطرفين للتأكد من استعداده للحوار. 
   وفي حال وجود استجابة تبدأ في الكلام حول الموضوع بأريحية كاملة.

- الخلفية الثقافية : لضمان الإنسجام والتوافق الكامل، لابد أن تكون الأطراف المشاركة في الحوار لديها خلفية ثقافية مشتركة أو متقاربة، لكي يثمر الحوار بأفكار جيدة، لا يهم الإتفاق بل التوافق، ونعني هنا الإحترام المتبادل رغم الإختلاف في الآراء. ولعل أشد أسباب فض أي نقاش هو الإختلاف في الخلفية الثقافية، مما يؤدي لعدم قدرة احد الأطراف على تقبل الكلام ورغبته في سماع كلام على مزاجه، وهكذا تنتهي الحوارات بسرعة ولا تكون مثمرة.

أتمنى أن ينال الموضوع استحسانكم
تحياتي الخالصة

تابع مدونة التنمية الذاتية على تويتر