2014-07-27

تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك

تهنئة  بمناسبة عيد الفطر المبارك

تهنئة  بمناسبة عيد الفطر المبارك
تهنئة  بمناسبة عيد الفطر المبارك

بمناسبة عيد الفطر المبارك
أتقدم بأسمى آيات المحبة والتقدير وبأحر التهاني
إلى كل محبي مدونة التنمية الذاتية وإلى كافة الأمة الاسلامية
راجيا من العلي القدير أن يجعله عيد يمن وبركة وصحة وعافية
وكل عام وأنتم بخير

2014-07-10

الربط الذهني و الذاكرة

الربط الذهني و الذاكرة 


الربط الذهني و الذاكرة
الربط الذهني و الذاكرة 

هل تعجبت يوما و سألت نفسك عن سبب تذكرك لمواقف قديمة جدا حدثت منذ سنوات و ما يحدث لك من استدعاء لأحاسيس شعرت بها منذ زمن بعيد ؟ هل إنزعجت  يوما ما من هذا الأمر و تمنيت ألا يحدث لك ؟ هل شعرت أن هذا الأمر يفقدك التحكم في نفسك و سبب في اعتقادك أن الإنسان ليس له سيطرة على مشاعره و أحاسيسه ؟ لأنك قد تكون جالس في أي وسيلة مواصلات و تشم رائحة عطر وضعه  رجل أوإمرأة صعدت من لحظات إلى الحافلة وعندما  تشم رائحة هذا العطر يتسبب ذلك في أن يرسل ذهنك إلى الماضى بكل ما فيه من مشاعر و أحاسيس ارتبطت بالموقف الذى مررت به مع الشخص الذى كان يضع نفس العطر ؟

ماذا إذا أردت أن تتحكم في هذه الظاهرة الطبيعية و أن تبطل مفعولها و ماذا إذا أردت أن تستخدم هذه الظاهرة بتحكم يؤتيك بنتائج حددتها مسبقا ؟

إليك السر وراء هذه الظاهرة الطبيعية :
سوف نكتفى في هذه المقالة بتفسير الظاهرة على أن نتحدث في مقالات لاحقة عن كيفية التحكم فيها و استخدامها في تحقيق نتائج إيجابية تخطط لتحقيقها.

خلقنا الله بقدرات ذهنية رائعة و تستدعي أن نقول سبحان الله على خلقه. فمن عجائب خلق الله عز هو عقل الإنسان ، و نخص بالذكر هنا الذاكرة و قدرات الإنسان الذهنية. 

فالذاكرة تستقبل مدخلاتها من حواسنا الخمس. و من المعروف أن الشخص إذا أراد أن يتذكر شيئا فعليه أن يدخل المعلومة في الذاكرة بعيدة المدى. يمكننا أن نتناول هذا بشرح مفصل في مقالات لاحقة. ما نود أن نقوله في هذه المقالة هو أن هناك طريقة فعالة جدا لإدخال المعلومة إلى الذاكرة البعيدة المدى أو ما يسمى بالعقل الباطن و هى أن يتم التعامل مع المعلومة في بداية الأمر في وجود مشاعر قوية. 

ما يحدث من ربط ذهنى  و تذكر الموقف بأحاسيسه كلها عند شم رائحة عطر معينة هو أن خلال مرورك بالتجربة في الماضى كنت منفعل عاطفيا جدا – بغض النظر عن نوع هذا الإنفعال العاطفي عما إذا كانت عاطفة حزن أم فرح أو رومانسية – فإذا حدث موقف و أثناء حدوث هذا الموقف إنفعلت عاطفيا و أثناء الإنفعال العاطفي و حدوث الموقف تطرق إلى أنفك رائحة عطر ما يحدث ربط بين الرائحة و مشاعرك لحظتها و تفاصيل الموقف الذى تمر به. 

فمن شدة و قوة العاطفة تم الربط بين مشاعرك و الرائحة و تفاصيل الموقف و لذلك كل ما هو مطلوب لتذكر الموقف بتفاصيله فيما بعد و استدعاء المشاعر و الذكريات الخاصة بهذا الموقف هو أن تشم رائحة العطر مرة أخرى سواء عن قصد أو عن طريق الصدفة. 

يحدث نفس الشئ مع المقطوعات الموسيقية ، فإذا حدث موقف شديد ملئ بالمشاعر و الأحاسيس في مكان ما – مثلا كافيتيريا – صادف أن هناك مقطوعة موسيقية تعمل في الخلفية فيحدث ارتباط بين الموقف بتفاصيله و بين ما كنت تشعر به و أنت جالس تتحدث مع الطرف الآخر و المقطوعة الموسيقية التى كانت تعمل بالخلفية. لذلك تجد نفسك  في كل مرة تشغل فيها نفس المقطوعة الموسيقية تتذكر ذكريات هذا الموقف بحلوه و مره و كل مشاعره و كأنك تمر به مرة أخرى.

الخلاصة : قدراتنا الذهنية و العقلية قوية و ربنا أنعم علينا بها لنتعلم كيفية الاستفادة منها و لشكره عليها. إذا أردت أن تتذكر درس أو موقف تمر به أوإذا أردت أن تجعل الموقف الذى تمر به مع غيرك له أثر في حياته و ذاكرته فيما بعد، أضف بعض المشاعر و الأحاسيس إلى الموقف و استعمل مثير خارجى مدخله إحدى الحواس  خلال مرورك بالموقف. 

2014-07-04

الذكاء والإعتقاد الخاطئ بضعف القدرات الذهنية

الذكاء والإعتقاد الخاطئ بضعف القدرات الذهنية

الذكاء والإعتقاد الخاطئ بضعف القدرات الذهنية
الذكاء والإعتقاد الخاطئ بضعف القدرات الذهنية

كثير من الناس لديهم شعور دفين بضعف قدراتهم الذهنية. هذا الشعور و الإعتقاد الخاطئ بدأ بداخلهم بسبب الأخطاء الشائعة في تربية الآباءلأبنائهم. تطورت هذه الأخطاءإلى أن أصبحت سبب في ترسيخ معتقد بداخل الشخص أنه غبي و أنه غير كفء من الناحية الذهنية.  بالإضافة إلى ذلك ، يصيب الشخص ذاته إحساس بعدم تقدير الذات و عدم احترامها. بمعنى آخر ، تصوره عن ذاته يكون ضعيف و مشوه. بشكل عام، يساهم هذا كسبب رئيسي في ضعف الثقة بالنفس. 

يمتد تأثير هذا الشعور ليؤثر على قدرة الشخص على التعلم و تطوير شخصيته. فمن الطبيعي أن يخاف شخص يؤمن بضعف قدراته الذهنية من الإقدام على أي تجارب تعلم و تطوير لذاته. فتجده يشعر بالقلق إذا فرضت عليه ظروف العمل أن يحضر دورة تدريبية . فقد يكون غباؤه سببا في إحراجه أمام زملائه في العمل.  قد يظهر بمظهر الأبله أمام المدرب. و قد يحصل على تقييم ضعيف يتسبب في تأخر ترقيته. 

و يكون من الصعب على هذا الشخص التطور في حياته بصفه عامة سواء على الصعيد الشخصي بين أفراد أسرته أو على الصعيد العملى أمام رئيسه في العمل. 
و يمتد الإعتقاد الخاطئ عن الذات ليصيب أطفاله في المنزل فيؤثر عليهم و يساهم في أن يتبنى أطفاله نفس الإعتقاد الخاطئ عن أنفسهم. و تجد نفس الشخص من خلال تعاملاته اليومية مع زملائه في العمل يحاول أن يقنعهم بمحدودية و ضعف قدراتهم الذهنية و تجدهم يشعرون بالشلل الذهنى و قد يتعجب أحدهم من ضعف ثقته بنفسه أمام هذا الشخص. و السبب الخفي هو قدرة هذا الشخص على التأثير على الآخرين باعتقاده الخاطئ أنه محدود القدرات الذهنية و أن من حوله هم كذلك. 

من المهم تصحيح هذا الإعتقاد الخاطئ، فالقدرات الذهنية قابلة للتطوير و الزيادة. 
بداية ، أول معلومة هامة تحتاج إلى معرفتها أن أول سبب في حدود قدراتك الذهنية كطفل هو مقدار الوعى الذى كان عليه الآباء خلال مرحلة تربية الطفل. على قدر الأخطاء التى يتركبها الآباء في تربية أطفالهم و المدرسين في المدرسة . . .  

 يصاب الأطفال في قدراتهم الذهنية و تقل كفاءتهم في التحصيل الدراسى. الطفل يولد باستعداد تام لأن يصبح بالغ الذكاء و يتم تحديد قدراته الذهنية بقدر ما يلقى من معاملة و تربية من الآباء في المنزل و المدرسين في المدرسة. الخبر السعيد هنا هو أنه من الممكن تدارك هذه الأخطاء و تصحيحها بعد أن يقرر الشخص أن يتحمل مسئولية تنمية قدراته الذهنية بعد البلوغ. 

فإذا تخلص الشخص من الاعتقاد الخاطئ بأن الإنسان يولد بقدرات ذهنية محدودة و أن ما يولد به الإنسان من ذكاء هو نصيبه المقدر له الذى يجب أن يرضى به و مفروض عليه أن يتعامل مع الحياة في حدود هذا المنظور المقدر من الذكاء . . . يصبح قادر على إكتشاف أماكن الضعف في ذكائه و قادرا على تنميته. 

الخلاصة : الإنسان يولد باستعداد ذهنى فذ. ينال حظه من المعتقدات و القدرات الذهنية خلال مرحلة الطفولة و التى تتسبب في تحديد قدراته الذهنية و تحد من كفاءته. يمكن لنفس الشخص أن ينمى ذكاءه و يحول الأمر رأسا على عقب بعد أن يقرر أن يتولى مسئولية تنمية قدراته الذهنية و ذلك بعد أن يزداد وعيه و معرفته في هذا المجال . 

تابع مدونة التنمية الذاتية على تويتر